فجر الجيش الإسرائيلي مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه رسمياً عن تنفيذ عملية اغتيال مزدوجة استهدفت قلب العاصمة الإيرانية طهران. العملية النوعية، التي هزت أركان النظام الإيراني، استهدفت شخصيتين محوريتين هما علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق، وغلام رضا سليماني، قائد قوات “الباسيج”.
وجاء التأكيد الحاسم على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي أعلن بوضوح عن “تصفية لاريجاني” في عملية استخباراتية وعسكرية معقدة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الضربات القاسية التي توجهها تل أبيب للقيادات الإيرانية العليا، مما يضع المنطقة بالكامل على صفيح ساخن ويدفع المواجهة المباشرة نحو مستويات غير مسبوقة من التصعيد.








