من أرقى المقالات التي قرأت !!!
نردّ للكلمة شرفها، فالأمة التي يُكمَّم إعلامها تفقد روحها، والتي تُفرّط في كلمتها تُفرّط في أيامها القادمة، أما الموت الأشد فليس موت الأجساد!!!!!!