“فايسبوك” طوّرت أدوات تمكنها من التجسس..

admin
ميديا
admin19 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
“فايسبوك” طوّرت أدوات تمكنها من التجسس..

رسبريس – وكالات

 قامت شركة “فايسبوك” بتطوير أدوات تمكنها من التجسس على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وتنسيق سياسة المراقبة مع “تويتر” و”غوغل”.

ففي برنامج له علق المذيع في قناة “فوكس نيوز”، تاكر كارلسون، على مثول رئيسي مجلسي إدارة “فايسبوك” و”تويتر”، مارك زوكربيرغ وجاك دورسي، يوم الثلاثاء، في جلسة استماع ثانية أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي في أقل من شهر، حول دور شبكات التواصل الاجتماعي في النقاش العام بالولايات المتحدة.

ونقل المذيع حوارا جرى بين السيناتور جوش هولي وزوكربيرغ، حول Centra، وهي أداة يعتقد أن “فايسبوك” أوجدتها بهدف الوصول إلى قاعدة البيانات الشخصية لملايين من المستخدمين، بما في ذلك الصفحات التي يزورونها وحساباتهم المرتبطة بـ “فايسبوك”، الأمر الذي يسمح للشركة بالتجسس على مستخدمي الإنترنت حتى في حال عدم لجوئهم إلى “فايسبوك” مباشرة.

وذكر الصحفي أن زوكربيرغ تهرب من الإجابة عن سؤال السيناتور هولي حول عدد الحسابات التي تعرضت للتحليل والإيقاف بواسطة أداة Centra في الولايات المتحدة. وقال مدير الشركة: “لست أدري أيها السيناتور لأن تسمية هذه الأداة غريبة علي. إنني واثق أن لدينا أدوات تسمح لنا بالعمل على منصتنا لكن هذه التسمية مجهولة لدي”.

وأعرب كارلسون عن تشككه في صدق مؤسس “فايسبوك”، مشيرا إلى أن الناطق الرسمي باسم الشركة اعترف مؤخرا بأن Centra أداة لها وجود بالفعل وتستخدم من أجل “تسهيل التحقيقات في مواضيع معقدة مثل سلوكيات منسقة غير سليمة”.    

ووصف الصحفي Centra بأنها من “التبعات بعيدة المدى للقصة المفبركة حول روسيا”، في إشارة إلى المزاعم حول تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام 2016. وأضاف أن الحديث لا يدور عن آلية تجسس سرية وحيدة في ترسانة “فايسبوك”، إذ هناك أيضا برنامج Tasks الذي تسهل مسؤولي الشركة، وفقا للسيناتور هولي، “التواصل مع نظرائهم في تويتر وغوغل”، في إطار تبادل الآراء والأفكار حول استخدام أساليب الرقابة في مواقع التواصل الاجتماعي، بتنسيق من “فايسبوك”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.