أصدرت العديد من الهيئات الحقوقية والمدنية بيانا لاذعا تنتقد فيه زيارة مجموعة من الأئمة ورجال الدين المسلمين إلى إسرائيل، في الوقت الذي ترتكب فيه مجازر وحشية وقتل وتجويع بحق الشعب الفلسطيني.
واستغرب البيان كيف تجرأ بعض الأفراد ممن يُفترض فيهم تمثيل القيم الإسلامية والأخلاقية، القيام بزيارة تطبيعية مشينة إلى الكيان الصهيوني المحتل، وهي زيارة الخيانة المعلنة للقضية الفلسطينية، وازدراء صارخ لدماء الشهداء ومعاناة شعب بأكمله.
وأكد البيان أن هذه الزيارة شكلت صدمة للرأي العام المغاربي في أوروبا، كما أثارت غضب كل القوى الديمقراطية والتقدمية في أوروبا، لما حملته من إساءة مباشرة إلى نضال الفلسطينيين وكرامة الجاليات المسلمة، فكيف يعقل أن يلتقي من يطلقون على أنفسهم “أئمة” برئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ في القدس المحتلة، وفي هذا التوقيت بالذات، هو استفزاز سافر وتطبيع مفضوح لا يقبله عقل أو ضمير.









