أفادت يومية “المساء”، أن فعاليات نقابية وحقوقية بتازة دقت ناقوس الخطر بسبب قلة الأطر الطبية، حيث تم التنديد بتقليص عدد الأطباء من أربعة إلى طبيبة وحيدة بمصلحة الطب الإشعاعي بالمستشفى الإقليمي ابن باجة، في الوقت الذي أضحت فيه الطبيبة المذكورة مرشحة بدورها لمغادرة هذا المستشفى في إطار الحركة الانتقالية.
وأضاف الخبر أن الفعاليات المذكورة اعتبرت أن الوزارة الوصية على القطاع الصحي أدارت ظهرها لهذا المشكل، ولم تتعب نفسها بالتفكير في تعويض الأطر الطبية المعنية التي غادرت المصلحة المذكورة بأطر أخرى، مشيرة إلى أنه قد سبق أن تم التنبيه إلى الخصاص الحاصل في الأطر الطبية في غمرة الاحتجاجات الأخيرة للمواطنين بسبب طول مدة المواعيد الطبية.







