ذكر منبر “الوطن الآن” أن موضوع اختفاء الأطفال في المغرب عاد إلى واجهة النقاش العمومي خلال الأيام الأخيرة، في ظل ترويج واسع لإشاعات وحكايات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن تنامي ظاهرة خطف الأطفال؛ غير أن البلاغات الصادرة عن المصالح الأمنية تؤكد أن معظم هذه الروايات ترتبط بإشاعات أو تأويلات مبالغ فيها لوقائع متفرقة، فيما تشير المعطيات الرسمية إلى أن أغلب حالات الاختفاء، على قلة هاته الجرائم، يتم حلها في وقت وجيز.
وتعليقا على الموضوع أفاد الدكتور عبد الجبار شكري، عالم النفس وعالم الاجتماع، محلل نفسي ومعالج نفسي إيكلينيكي، بأن إشاعات سرقة الأطفال تتغذى من الخوف الجماعي ومن سرعة انتشار الأخبار في مواقع التواصل، موردا أن الإشاعات يمكن أن تؤدي إلى تآكل الثقة الاجتماعية على عدة مستويات، فعلى مستوى العلاقات بين الأفراد قد تولد حالة من الشك المتبادل والخوف من الغرباء، وعلى مستوى المؤسسات يمكن أن تؤدي إلى التشكيك في قدرة الجهات المسؤولة على حماية الأمن العام أو تقديم معلومات دقيقة في الوقت المناسب.








