ولاية أمن وجدة تتفاعل مع “رسبريس” بخصوص مقال “تعنيف عجوز عمره 86سنة” لكن وفق حقائق تحتاج إلى مزيد من التدقيق..

admin
2020-10-14T13:22:59+02:00
قضايا وحوادث
admin11 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
ولاية أمن وجدة تتفاعل مع “رسبريس” بخصوص مقال “تعنيف عجوز عمره 86سنة” لكن وفق حقائق تحتاج إلى مزيد من التدقيق..

تو صّلت جريدة “رسبريس” الإلكترونية ببيان حقيقة من ولاية أمن وجدة، بخصوص المقال المُعنون “وجدة ..عاجل إلى من يهمهم الأمر..عجوز عمره 86 سنة يتعرّض للضرب والجرح الخطير والجاني حر طليق مدعيا أن له نفوذا لا يقهر” .. ندرجه كما توصلنا به، كما ندرج تعليقا على مضمونه تنويرا للرأي العام المتابع للموضوع.

بيان حقيقة

إلى السيد مدير نشر الموقع الإخباري “رسبريس”

سلام تام بوجود مولانا الإمام،

لقد نشر الموقع الإخباري “رسبريس” مقالا تحت عنوان: “وجدة..عاجل إلى من يهمهم الأمر..عجوز عمره 86 سنة يتعرض للضرب والجرح الخطير والجاني حر طليق مدعيا أن نفوذه لا يقهر..” ، وهو المقال الذي تناول شكاية رجل مسن يدعي تعرضه للضرب والجرح الخطيرين من قبل أحد الأشخاص الذي يزعم أن له نفوذا يمنع عنه المتابعة القضائية. هذه الادعاءات، أوردتها أيضا ابنة المشتكي التي صرحت باعتقال شقيقها بعد أن حاول صد الاعتداء الذي تعرض له الأب، مضيفة أنه على الرغم من تردد الضحية وأبنائه على الدائرة الأمنية التاسعة بوجدة، دائما ما تتم مواجهتهم بأساليب التسويف والتماطل، حسب تعبير المقال دائما.

وتنويرا للرأي العام ولقراء موقعكم الإخباري، وتفاعلا مع مقالكم الذي تضمن معطيات غير دقيقة، تؤكد ولاية أمن وجدة أنها فتحت بحثا إداريا خلصت نتائجه إلى أن الأمر يتعلق في حقيقته بشكايات متبادلة بين عائلتين تربطهما علاقة الجوار، جرت معالجتها والبحث فيها على الشكل التالي :

بتاريخ 18 غشت 2020، توصلت الدائرة التاسعة للشرطة بمدينة وجدة بتعليمات صادرة عن النيابة العامة المحلية، تتعلق بفتح بحث في موضوع شكاية إحدى السيدات التي تتهم فيها المصرح موضوع مقالكم وأبنائه بالهجوم على مسكنها وتعريضها رفقة شقيقتها التي تعاني من إعاقة ذهنية للعنف باستعمال السلاح الأبيض، معززة تصريحاتها بشريط فيديو يوثق لهذا الاعتداء، حيث تم تحصيل إفادات جميع الأطراف، قبل أن يتم تقديم أحد المشتكى بهم في حالة سراح أمام النيابة العامة.

وبتاريخ 04 شتنبر 2020، توصلت نفس دائرة الشرطة بتعليمات صادرة عن النيابة العامة تتعلق بإجراء بحث في موضوع شكاية تقدم بها المصرح المشار إليه في مقالكم المرجعي (المشتكى به سابقا)، يتهم فيها خصومه بتعريضه للضرب والجرح، حيث تم على الفور الاستماع إلى جميع الأطراف في محاضر قانونية، فضلا عن استنفاذ كافة مسارات البحث، قبل أن يتم إحالة المسطرة القضائية على النيابة العامة المختصة التي أشرفت على كافة مراحل البحث.

وإذ توافيكم ولاية أمن وجدة بنص هذا التوضيح، فإنها تجدد التأكيد على أن الأمر يتعلق في حقيقته بشكايات متبادلة بين الطرفين تتعلق بخلافات ناتجة عن سوء الجوار، وقد تمت معالجتها والبحث فيها وفق الضوابط المهنية التي تقتضي الحيادية والموضوعية في معالجة الملفات القضائية، دون تحيز أو محاباة لأي من الأطراف(انتهى بيان حقيقة ولاية أمن وجدة)

ولنا تعليق:

بادئ ذي بدء، نشكر ولاية أمن وجدة على تفاعلها مع ما يُنشر عبر جريدتنا “رسبريس” وفي السياق ذاته لنا تعليق على “بيان الحقيقة” والذي هو عبارة عن توضيح –مجرّد- يمليه ضميرنا المهني الذي هو رأسمالنا الوحيد الذي نعتزّبه،   مُؤكدين أن قضية هذا العجوز( 86 سنة) خلّفت تعاطفا كبيرا من طرف العديد من المواطنين، لكونه يعيش فقرا مذقعا، ويقتات مما يدرّه عليه “الخبز اليابس” الذي يقوم بتجميعه من حاويات الأزبال مُعاودا بيعه. ومصدر عيشه هذا، هو الذي تسبّب في ما تعرّض له من افتراس وضرب وتنكيل بتاريخ 18 غشت من طرف استاذ -يا حسرتاه- مادة الرياضة، صاحب بنية قوية جرّب جميع فنون الحرب في جسد العجوز (نتوفر على شهادة وتقريرا طبيا يحدد العجز في 21 يوما، كما نتوفّر على ملفا طبيا متكاملا متعلقا بخضوعه للمراقبة والعلاج لمدّة 5أيام بمستشفى الفارابي  )

كما نتوفّر على اشهاد مصادق عليه للشاهد “س.ف” يؤكد من خلاله، الإعتداء الذي تعرّض له العجوز، وينفي استعمال العنف من طرف ابن هذا الأخير( المسمى:عمر شريفي) والذي كان حضوره فقط لحماية والده ولم يصدر عنه أي عنف مادي حسب ما ورد في الشهادة.

     كما أن الاستماع إلى العجوز وأبنائه وحسب ما توفّر لدينا من حجج لم يتم على الفور كما ورد في بيان الحقيقة بل بعد مُضي 21 يوما من “سير حتى اتجي”، أما المسطرة الوحيدة التي تم استنفاذ كافة مسارات البحث فيها فهي مسطرة تقديم عمر شريفي(ابن العجوز) الذي لا ذنب له سوى انه استنكر ما تعرّض له والده من اعتداء وحشي، حيث تمّ توقيفه بعد مرور ما يقارب الشهر على وقوع الإعتداء، ويقبع حاليا بالسجن المحلي .مخلّفا وراءه أسرة لا معيل لها إلا الله. وفي مقابل ذلك فإن الملف محلّ الشكاية بالأستاذ المُعتدي (والذي ينطبق عليه المثل المغربي السائر: ضربني وأبكى وأسبقني وأشكى) ، فلا يزال يراوح مكانه ما دام هذا الأخير لا يزال حرا طليقا وأكثر من ذلك فهو دائم استعراض عضلاته على العجوز وعائلته.

نختم تعليقنا مؤكدين أن هذا العجوز لا يرجو سوى المساواة في اعمال القانون، (لماذا اعتقال الإبن وفي المقابل الجاني لايزال حرا طليقا؟).

المطلوب فتح تحقيق من جديد –على الأقل – في هذه القضية والانصات لهذا العجوز لأن لديه ما يُقال، حتى لا يُتوفى وفي قلبه شيء من حتى.                                                            

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 10 تعليقات

  • معلممعلم

    عندما نتابع ونقرأ هكذا قضايا ، نأسف لما يجري في مجتمعنا لكن في المقابل نعتز بوجود منابر إعلامية هدفها رفع الضيق والظلم و الغبن الذي يتعرض له المواطن . لكم كل الإجلال و التقدير ……… والله المستعان!!¡!!!

  • قناعةقناعة

    كل التعليقات من خلال تصفحي لها تصب في نفس المشرب.المسطرة طبقت فقط على مواطن ولم تطبق على المواطن الآخر الذي اعتدى هو الآخر على عجوز في سن جد متقدم . منطقيا قناعتنا يشوبها الاهتزاز بدل الاعتزاز. متمانياتنا بالفرج القريب .

  • الحياةالحياة

    إنتهى البيان ولم ينته بعد موقف الرأي العام أ نصفوا العجوز المسكين . قد يفارق الحياة نتيجة ظلم و جور معتد جائر و يثقل كاهلكم! بذنب قد تجهلونه!!! لا يعقل .عدم إنصافه!!!! لا يعقل. !!!! لا يعقل !؟!؟!؟

  • مغربيمغربي

    و هكذا تم اعتقال طرف دون الطرف الآخر ……………… أي مسطرة هذه استنفذت مسارات بحثها؟؟؟؟؟ الطرف 1 في السجون و الطرف 2 ما زال طليقا مع أنه اعتدى هو الآخر على عجوز بريء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أملنا أن تأخذ هذه القضية منحى آخر لإنصاف الرجل المسن . الله المعين.

  • حماسحماس

    رايت في العجوز صورة والدي الذي ضاع حقه ذات زمان، فاجهشت بالبكاء…

  • مغربي وافتخرمغربي وافتخر

    والله العظيم وانا اتابع قضية هذا العجوز شعرت بالغبن والحكرة؛مهما كان الجرم الذي يمكن ان يقترفه هذا العجوز المسكين لا يمكن ان يقابله؛بطش هذا الذي يدعي استاذ ورجل تربية.المطلوب احقاق الحق في هذه القضية.

  • مواطنةمواطنة

    و يبقى السؤال المطروح . لماذا لم يتم اعتقال المعتدي الذي انهال على العجوز ضربا و تنكيلا ،؟ هناك لبس يلف القضية

  • LuneLune

    Attaquer bestialement un homme âgé de 86 ans peu importe les circonstances c’est un comportement inhumain et ça inflige une souffrance psychique irréparable et mortelle…on souhaite que le prisonnier soit libéré si le professeur n est pas sanctionné!!!!!

  • VeriteVerite

    C’est étonnant et bizarre !!!!! Le fils du vieil homme est détenu à la prison de Berkane depuis 3 semaines , par contre le deuxième ( professeur – éducation physique) a attaqué violemment le vieil homme ( 86 ans) a échappé aux infractions prévues par le code pénal !!!!!!!! C ‘est vraiment inexplicable et incompatible ??!!!!! .il s’agit , je pense de 2 agressions.: Le premier est emprisonné mais malheureusement !!!!!le deuxième ne l’est pas

  • FleurFleur

    نشكر بدورنا تواصل و تفاعل رجال الأمن مع تفاصيل هذه القضية .أ كيد نتعاطف كل التعاطف مع أي رجل مسن يتعرض لهذه الوحشية . نرجو مواصلةالتحقيق العميق لتنوير الرأي العام و نصرة المظلوم. تحياتي !!!!!!!!