“الأيام” التي نشرت أن الساحة الكروية الوطنية تعيش على إيقاع تساؤلات متزايدة بشأن طريقة تدبير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لملف المنتخب الوطني؛ وذلك في ظل تزايد الشائعات المتداولة حول مصير الطاقم التقني، وتناسل أخبار مسربة تنسب إلى جهات يفترض قربها من دوائر القرار داخل الجامعة.
ووفق الخبر ذاته، فإن المعطيات غير المؤكدة عن سيناريوهات متباينة تتراوح بين استمرار الاستقرار التقني واحتمال حدوث تغييرات مرتقبة، دون أن يصاحب ذلك أي توضيح رسمي مفصل يضع حدا لحالة الغموض السائدة هذا الوضع فتح الباب أمام تأويلات متعددة. وأعاد إلى الواجهة سؤال التواصل المؤسساتي للجامعة، خاصة في مرحلة دقيقة تسبق استحقاقات كروية كبرى.








