أفادت أسبوعية “الأسبوع الصحفي” نشرت أيضا أن عددا من أقاليم جهة الشرق، خاصة الناظور، تشهد تنامي ظاهرة استغلال مقالع الرمال والحجارة، وسط اتهامات بممارسات تهدد البيئة وتستنزف الموارد الطبيعية مقابل مطالب متزايدة للساكنة بفتح تحقيقات واتخاذ إجراءات حازمة لضبط القطاع.
وتأتي جماعة تزطوطين في صدارة هذا الجدل، بعد موجة غضب أعقبت الترخيص لإحداث مقلع للحجارة خلف جبال الجماعة التي تعد أبرز المعالم الطبيعية بالمنطقة.









