يشهد قطاع صناعة السيارات في المغرب تحولا متسارعا، مع انتقال المملكة تدريجيا من نموذج يقوم أساسا على التجميع وتصنيع مكونات السيارات التقليدية إلى بناء منظومة صناعية أكثر ارتباطا بالسيارات الكهربائية والبطاريات.
ويأتي هذا التحول في وقت تحتدم فيه المنافسة على استقطاب الاستثمارات العالمية بين المغرب وإسبانيا، بالتزامن مع إعادة تشكيل خريطة صناعة السيارات الأوروبية تحت ضغط الانتقال نحو المركبات منخفضة الانبعاثات.
وبحسب تقرير نشره موقع RUSSPAIN المتخصص في متابعة الشأن الإسباني، بات المغرب خلال السنوات الأخيرة من أكثر الأسواق دينامية في صناعة السيارات، مستفيدا من مجموعة من العوامل، من بينها انخفاض تكاليف الإنتاج، وتوفر اليد العاملة، ومرونة البيئة الاستثمارية، فضلا عن موقعه الجغرافي الذي يجعله حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا والأسواق الأطلسية والمتوسطية.









