وجّهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بشأن توسع استعمال عبوات “أكسيد النيتروز”، الذي يعرف في الأوساط الشبابية بـ”غاز الضحك”، وتحولها من غاز يستعمل لأغراض طبية ومهنية دقيقة إلى “مخدر رخيص” يستهلك في الفضاءات العامة والمقاهي والملاهي دون رقيب ولا ضبط.
النائبة البرلمانية نبهت إلى أن هذا الغاز رغم مظهره البريء يمكن أن يقود إلى فقدان الوعي واختلال التنفس وتلف الأعصاب، وهو ما سجلته تقارير طبية محلية ودولية على حد سواء، مؤكدة أن مضاعفاته قد تصل إلى حالات عجز دائم أو حتى الوفاة، ومطالبة بخطة استعجالية لكبح هذا التمدد، سواء عبر ضبط مسالك بيع المادة ومنع تداولها دون مبرر طبي أو منهي، أو من خلال تعزيز اليقظة في المقاهي والفضاءات المفتوحة التي تحولت إلى منصات لترويجها؛ كما دعت إلى حملات تحسيس وتوعية تستهدف المؤسسات التعليمية والشبابية والأسر.








