أفادت أسبوعية “الوطن الآن”، أن قطاع الصيدلة في المغرب يعيش حالة غير مسبوقة من الاحتقان، بعدما عبر الصيادلة عبر تمثيلياتهم النقابية عن استيائهم من تدهور أوضاعهم الاقتصادية والمهنية، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قد تكون له تداعيات سلبية على مستقبل المهنة وعلى حق المواطن في الولوج إلى الدواء.
في هذا الصدد، قال محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، إن الصيادلة يجهلون محتوى مشروع مرسوم إعادة النظر في منظومة تحديد سعر بيع الأدوية الذي أعلن الوزير أنه بلغ مراحل متقدمة وسيعرض قريبا على مسطرة المصادقة.
وأضاف لحبابي أن الصيادلة ليسوا ضد مصلحة المواطنين، لكنهم يشددون على ضرورة إشراكهم في هذه القرارات لكونها تعنيهم.
من جهته، أفاد أمين بوزوبع، الكاتب العام لكونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، أن الرسالة التي يمكن توجيهها إلى الرأي العام مفادها أن وزير الصحة مسؤول على جر قطاع الصيدليات نحو الاحتقان، في الوقت الذي انخرطت فيه كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب بكل جدية وبمقترحات عملية في كل الاجتماعات السابقة مع الوزارة.
وذكرت مونى علوان، رئيسة جمعية تحدي وشفاء مرضى السرطان، أن الصيدليات ضمانة أساسية للمرضى الذين يحتاجون دواء دائما وبشكل مستمر، وأكدت في الوقت نفسه أن المريض يجب ألا يتحول إلى ضحية لأي خلاف مهني، لذلك طالبت بحوار عاجل يضع صحة المواطن فوق كل اعتبار.








