موضوع الربا يظل هاجسا حاضرا في يوميات المغاربة أفرادا وجماعات

admin
متابعات
admin9 ديسمبر 2025آخر تحديث : منذ 6 أشهر
موضوع الربا يظل هاجسا حاضرا في يوميات المغاربة أفرادا وجماعات

أفادت أسبوعية “الأيام”، أن موضوع الربا يظل هاجسا حاضرا في يوميات المغاربة أفرادا وجماعات، كغيرهم من أفراد المجتمعات الإسلامية، فالمسألة تهم تدبير حياتهم ومعيشهم اليومي في ظل الإكراهات والظروف الاقتصادية التي تزداد صعوبة يوما بعد يوم.

في السياق ذاته اقترح الخبير الاقتصادي عمر الكتاني تفعيل مؤسستي الزكاة والأوقاف من أجل الاستثمار في الاقتصاد الاجتماعي باعتباره المخرج من الأزمات المختلفة التي تواجه المجتمع، وفق رؤية قوامها التضامن المبني على تقاسم الربح والخسارة.

واعتبر الكتاني في حديثه لـ”الأيام” أن الحلول ممكنة لتجاوز مشكل الربا في المعاملات البنكية من خلال فتح باب الاجتهاد، لكن في المناهج، مراعاة لتغير أحوال الناس والمجتمعات وليس في الأسس التي يعتبرها ثابتة في الزمن ولا تتغير.

وقال الباحث في الفكر الإسلامي محمد عبد الوهاب: “أعيد وأؤكد أن معاملات البنوك التشاركية لا تختلف في شيء عن معاملات البنوك التقليدية. لنأخذ مثلا عقد المرابحة للآمر بالشراء، لا أجد أي فرق بين هذا العقد وبين عملية الإقراض لدى البنك التقليدي، لأن البنك الإسلامي لا يبيعك ذلك العقار أو تلك السيارة ولو أنه من حيث الشكل يقول إنه يشتريهما ويقوم بحيازتهما ثم يبيعك إياهما مرة أخرى، لينفي عنه شبهة تقديم الدين”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.