أعربت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية عن موقفها من مشروع “مدارس الريادة”، إذ أكدت أن الصيغة الحالية للمشروع لا تمثل إصلاحا تربويا حقيقيا، وأن تطبيقها كما هو قد يؤثر على جودة التعليم العمومي واستقرار مؤسساته.
وأشارت النقابات ذاتها إلى أن الوزارة تقدم المشروع باعتباره مدخلا لتحسين التعلمات، بينما الواقع الميداني يكشف عن اختزال العملية التعليمية في مؤشرات رقمية ومعطيات تقنية، وإغراق المدرسين في تقويمات وتقارير وإجراءات إدارية متكررة، ما يقلل من دور المدرس البيداغوجي والإنساني ويحد من فاعليته داخل المؤسسة.









