أفادت يومية“الأحداث المغربية”، التي نشرت أن عبور باب سبتة تحول إلى محنة يومية على امتداد ساعات طويلة من الترقب بسبب الإجراءات البطيئة والإصلاحات التي يعرفها المعبر، حيث تصطف طوابير طويلة للسيارات على طول كيلومترين أو أكثر من جهة الفنيدق، في ظروف سيئة وفي ظل انعدام مراحيض ومرافق صحية واجتماعية.
وأضاف الخبر أن وضعا لا إنسانيا عاد مجدا لهذا المعبر، ويطال سواء أهالي المنطقة أو المسافرين من أفراد الجالية أو السياح، موردا أن الوضع ليس جديدا، لكنه ازداد سوءا، فمنذ إعادة فتح المعبر بعد “أزمة كورونا” وعملية التنقيط والمرور تسير بوتيرة بطيئة جدا، فيما يمضي العابرون بالسيارات حاليا وقتا يصل إلى ست ساعات للمرور إلى سبتة أو الخروج منها، خاصة أن نهاية الأسبوع الماضي صادفت عطلة أربعة أيام بإسبانيا، ما دفع بعدد كبير من أفراد الجالية والمغاربة السبتيين إلى السفر، لكنهم عانوا الأمرين.







