عبر العديد من المواطنين بمدينة وجدة، خاصة ساكنة حي القدس ( شارع النخيل شارع محمد السادس شارع الحسن الثاني…) وحي الأندلس… ، في اتصال بالجريدة، عن استيائهم من الضجيج الذي تسببه الدراجات النارية بسبب صوت محركاتها الذي يثير القلق والانزعاج، لا سيما خلال أوقات متأخرة من الليل، الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة بملاحقة ومتابعة سائقي هذه الدراجات المزعجين الذين يحتشدون بالعشرات في سباق يشبه الرالي . يحدث هذا في غياب مطلق للأمن بالرغم من العديد من الشكايات في الموضوع ..
وتشهد وسائط التواصل الاجتماعي تداول تدوينات غاضبة بخصوص الظاهرة المتفاقمة يوما بعد يوم، لكن دون جدوى.
وتُوجّه إلى أصحاب الدراجات النارية انتقادات كثيرة، تتعلق أساسا بالسياقة بسرعة مفرطة وعدم احترام الإشارات المرورية وعدم وضع الخوذة، وغيرها من التصرفات التي باتت تشكل خطرا على الراجلين ومستعملي الطريق.
وأمام تنامي الظاهرة، المطلوب من السلطات الأمنية في وجدة تجنيد عناصرها من أجل القيام بعملية المراقبة ، وكذا رفع الضرر عن عدد من المواطنين وحمايتهم من استهتار وتسيب هؤلاء المراهقين ووضع حدّ لهذه الظاهرة التي أصبحت تستفحل من يوم لأخر.