أفادت يومية “بيان اليوم” أن جماعة تفرسيت بإقليم الدريوش تعيش أزمة اجتماعية حقيقية، تتجاوز مجرد تفشي المخدرات لتكشف هشاشة البنية المجتمعية والأمنية في المنطقة، إذ تحولت بعض الأحياء المركزية إلى نقاط مفتوحة لترويج المخدرات الصلبة مثل الكوكايين و”القرقوبي”، ما يضع السكان أمام مخاطر يومية ويهدد الأسر بشكل مباشر.
ووفق ذات الجريدة، فإن الشباب هم الأكثر تضررا، إذ يتحول بعضهم إلى مدمنين في غياب أي مراكز للإيواء أو برامج علاجية. ويبرز هذا الواقع الحاجة إلى مقاربة شمولية تتجاوز الحملات الأمنية، لتشمل التربية، الدعم النفسي، وخلق بدائل اجتماعية واقتصادية للشباب.








