تعرضت أستاذة بمركز التكوين المهني بمدينة أرفود لاعتداء شنيع بواسطة آلة حادّة من طرف تلميذ ينتمي إلى ذات المؤسسة ، وقد ثمّ نقل الضحية في حالة حرجة وعلى جناح السرعة إلى فاس للإستشفاء، وقد ترك الإعتداء صدمة وغضب على المستويين المحلي والوطني..
الهجوم الوحشي الذي تعرضت له الأستاذة أثار موجة من الاستنكار والسخط الواسع في المجتمع المحلي، حيث تساءل الجميع عن مدى سلامة العاملين في قطاع التعليم.
وقد استنكرت فعاليات حقوقية ومدنية هذا الإعتداء، مُطالبة بتوفير الحماية الضرورية للعاملين في المؤسسات التعليمية.
وأعلنت وزارة التربية الوطنية عن متابعتها للحادث عن كثب، وأكدت على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة الطواقم التعليمية. في الوقت نفسه، بدأت السلطات الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الجناة.