القطاع الزراعي في فرنسا يواجه نقصًا في الأيدي العاملة المحلية، ما يضطرها كل سنة لفتح حدودها في وجه العمالة الأجنبية، وعلى رأسها المغاربة الذين أصبحوا يشكلون جزءًا أساسيًا من القوى العاملة في القطاع الفلاحي الفرنسي، وتزداد الحاجة إليهم في المواسم الزراعية.
في هذا السياق لجأت شركات زراعية فرنسية إلى طلب عروض توظيف عمال زراعيين ـ ذكور ـ ذوي تجربة أو يتوفرون على دبلوم في المجال، لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر في المجال الفلاحي بفرنسا، براتب شهري يتراوح ما بين 1450 و1800 أورو بحسب ساعات العمل الإضافية.