أفادت يومية “العلم” أن المغرب فعل مراكز القيادة لمواجهة الجراد الصحراوي، فيما أعلنت وزارة الداخلية عن وضع خطة يقظة.
وفي هذا السياق شدد الخبير البيئي مصطفى بنرامل على أن المكافحة الفعالة للجراد الصحراوي تبدأ بمتابعة مستمرة ورصد دقيق للتحركات والأسراب، إذ إن المراقبة المبكرة تمثل خطوة أساسية في التصدي لهذا التهديد، وأشار إلى أن المغرب يعتمد تقنيات حديثة مثل الأقمار الصناعية والطائرات دون طيار لمراقبة المواقع النائية التي يصعب الوصول إليها، ما يعزز القدرة على تحديد أماكن تجمع الجراد بشكل مبكر.
وأشار الخبير ذاته إلى أن مثل هذه التكنولوجيا لا تساهم فقط في تحديد مواقع السرب، بل تساعد أيضا في تحليل الظروف البيئية التي تساهم في تكاثر الجراد، ما يجعل الإجراءات الوقائية أكثر دقة.
وحسب بنرامل فإن سرب الجراد يتكون من ملايين الحشرات، ويمكنه السفر بسرعة إذ يقطع مسافة 150 كيلومترا يوميا، ويلتهم المحاصيل وأوراق أشجار الحمضيات والمراعي في طريقه، وقد يكون من الصعب القضاء عليه، كونه سريع الحركة، وبالتالي يسبب دمارا شبه كامل، ما يناهز 50 إلى 80 بالمائة من المحاصيل، حسب الموسم الزراعي.