أصدر الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال كتابا جديدا بعنوان “الأسطورة” يستعيد فيه تفاصيل فترة احتجازه في سجن الحراش قرب الجزائر العاصمة، في عمل أثار جدلا واسعا حتى قبل صدوره ووضع صاحبه مجددا في قلب سجلات سياسية وفكرية ودبلوماسية بين فرنسا والجزائر.
وحمّل الكاتب السلطات الجزائرية، التي يصفها بـ”النظام المكروه”، مسؤولية ما جرى له خلال فترة سجنه التي امتدت 361 يوما. وبعد إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا، استفاد لاحقا من عفو رئاسي أصدره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عقب تدخل من الرئيس الألماني.









