أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بفاس، الأربعاء 24 شتنبر الجاري، مفتش شرطة بالسجن النافذ لمدة سنة كاملة، بعد متابعته بتهم تتعلق بالإساءة للمؤسسات الدستورية والتشهير، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ووفق مصادرها مطلعة، فإن المعني بالأمر كان يُدير حساباً مستعاراً على منصة فيسبوك، مُتخفياً وراء اسم عالم الاجتماع الفرنسي الشهير بيير بورديو، حيث شرع من خلال تدويناته المنشورة على هذا الحساب، في المس والتشهير بمؤسسات الدولة.
نفس المصادر أكدت أن النيابة العامة شددت على خطورة الأفعال المرتكبة، كما حملت رجل الأمن مسؤولية مضاعفة في الحفاظ على احترام القوانين والمؤسسات التي يمثلها.
في مقابل ذلك، حاول دفاع المتهم النفي، دافعاً بـعدم ثبوت ملكية موكله للحساب الإلكتروني موضوع المتابعة.
ورغم محاولات الدفاع، اقتنعت المحكمة بالأدلة التقنية والتقارير المفصلة التي قُدمت إليها، والتي أثبتت تورط مفتش الشرطة في إدارة الحساب ونشر التدوينات المسيئة، وبناءً على ذلك، حكمت عليه بسنة حبساً نافذاً.








