ضمن تقرير صادر عن مركز “ستيمسون” الأمريكي، وصف المغرب بأنه تحول، خلال العقدين الأخيرين، إلى فاعل استراتيجي صاعد، نجح في توظيف موقعه الجغرافي واستقراره السياسي لبناء نفوذ يمتد عبر الفضاءات الإفريقية والمتوسطية والأطلسية.
كما أبرز التقرير أن المملكة لم تعد مجرد ممر عبور بين أوروبا وإفريقيا، بل أصبحت منصة استراتيجية متكاملة، من خلال أوراش الصناعة والطاقة والأمن والدبلوماسية.









