أفادت يومية “العلم” أن التنسيقية الوطنية للمعطلين حاملي شواهد تخصص الدراسات الأمازيغية أعلنت، إثر اجتماعها المنعقد مؤخرا، عن موقفها إزاء المستجدات التي يعرفها ملفها المطلبي، مؤكدة تشبثها بالحق المشروع في الولوج إلى الوظيفة العمومية ورفضها ما وصفته بـ”الإقصاء الممنهج”.
ووفق المنبر ذاته فإن المعطلين نددوا بما وصفوها بـ”المماطلة” في إيجاد حل للملف، وبـ”السياسة التي تكرس التهميش تجاه حاملي شواهد الدراسات الأمازيغية”، إضافة إلى انتقادهم “معايير غير عادلة في تشغيل أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية”.








