أوردت يومية “المساء”، خبر توقيف طبيب فرنسي عقب تخلصه من جمجمة وعظام بشرية بأكادير.
ووفق المنبر ذاته فإن الطبيب اعترف، خلال التحقيق الأول، بتخلصه من الجمجمة والعظام، مؤكدا أنها تخص أبحاثا علمية وأن طبيبا أجنبيا آخر هو من قام بتسليمها له؛ غير أن المصالح الأمنية تواصل التحقق من صحة هذه الإفادات.
وقد أحيلت العظام والجمجمة على المختبر الوطني عبر الشرطة العلمية قصد إجراء تحاليل دقيقة لتحديد أصلها وهوية صاحبها.








