أفادت يومية “المساء” ، أن العثور على جثة أستاذ معلقة بحبل بالمنزل الذي كان يسكنه قيد حياته استنفر أمن جرسيف؛ فقد حلت بمكان الحادث فرقة من الشرط العلمية والتقنية وأخرى تابعة للشرطة القضائية، كما حضرت أيضا عناصر من الوقاية المدنية والسلطة المحلية.
ووفق المنبر ذاته، فإن الشرطة القضائية المكلفة بالبحث القضائي استمعت إلى شهادة بعض الشهود وبعض أفراد أسرة الضحية، في انتظار توسيع إجراءات البحث لتشمل حتى بعض الأشخاص الآخرين، في محاولة جمع أكبر قدر من المعطيات قصد التأكد من خلالها هل الواقعة حادثة انتحار أم أنها جريمة مدبرة يحتمل تنفيذها من لدن جهة مجهولة.








