أفادت يومية “الأحداث المغربية” أن جمعيات تدعي “الإحسان” تستغل منصات التواصل الاجتماعي للترويج لإعلانات خاصة، إذ تقول إنها تنسق بين المرضى وبعض المصحات من أجل إجراء عمليات جراحية تسبقها فحوصات مختلفة لأمراض متنوعة.
ومع تزايد هاته الإعلانات حذرت هيئات صحية وفعاليات حقوقية من تنامي “جمعيات” تشتغل في إطار غير قانوني، تنشر إعلانات لافتة لإجراء عمليات جراحية داخل مصحات خاصة، تقدم في ظاهرها كصيغة لمساعدة المرضى، لكنها في الواقع، وفق مصادر متطابقة، تحولت إلى آلية لاستغلال المواطنين، خاصة من يتوفرون على أنظمة التغطية الصحية.
ودق أطباء يشتغلون في القطاع الخاص ناقوس الخطر، محذرين من وجود تلاعبات تدليسية من أجل الحصول على تعويضات التأمين الصحي التي يوفرها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، من خلال تنظيم حملات طبية وعمليات جراحية وهمية تستهدف فئات واسعة من المواطنين. وفي هذا الإطار أصدرت نقابة أطباء العيون بالقطاع الخاص بلاغا تحذر فيه من استهلاك مفرط لموارد التأمين الصحي.








