دقّت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة ناقوس الخطر من جديد حول الجرائم الرقمية الخطيرة التي تطال النساء، وما يترتب عليها من نتائج مأساوية.
وعبرت الجمعية، في بلاغ لها، عن قلقها البالغ لما تتعرض له النساء ضحايا العنف الرقمي من تداعيات مباشرة للجريمة، تدفعهن إلى التفكير في الانتحار ومحاولة وضع حد لحياتهن.
وجاء بلاغ الجمعية تضامنا مع عائلة الشابة وفاء، التي وضعت حدا لحياتها كرد فعل على التشهير بها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبرت الهيئة ذاتها عن استعدادها لتقديم الدعم النفسي والمؤازرة القانونية للعائلة في مواجهة هذه الظروف العسيرة.








