حذرت الجمعية المغربية للباحثين والأخصائيين النفسيين الاجتماعيين من التداعيات غير المحمودة للفوضى والتجاوزات والممارسات غير المهنية في مجال المساعدة النفسية في المغرب.
ونبهت الجمعية إلى انتحال البعض صفة اختصاصي نفساني دون أن يتمتعوا بأي مؤهلات علمية وأكاديمية تخول لهم الاشتغال في هذا المجال والقيام بأنشطة العلاج والمواكبة والدعم النفسي، أو الظهور في وسائل الإعلام، مع ما قد يسببه ذلك من إساءة لسمعة التخصص وإضعاف ثقة المواطن في المهنيين.








