حوالي 30 وفاة بالسّعار.. “الداخلية” تحذر من خطر الكلاب والقطط الضالة وتؤكد العمل على الحد من تكاثرها..

admin
متابعات
admin9 نوفمبر 2025آخر تحديث : منذ 4 أشهر
 حوالي 30 وفاة بالسّعار.. “الداخلية” تحذر من خطر الكلاب والقطط الضالة وتؤكد العمل على الحد من تكاثرها..

أكدت وزارة الداخلية أن الكلاب والقطط الضالة، تشكل خطرا على صحة وسلامة المواطنين، نظرا لما يمكن أن تسببه من أمراض، ناهيك عن تأثيراتها السلبية على محيط عيش الساكنة، وأفادت أن داء السعار من بين الأمراض الفتاكة التي تنقلها هذه الحيوانات، حيث يتم تسجيل سنويا ما بين 20 إلى 30 حالة وفاة عند الإنسان و 300 حالة عند الحيوانات.

وقالت الوزارة في تقرير حول حصيلة عملها لسنة 2025، إنها تعمل إلى جانب الجهات المعنية على التصدي لهذه الظاهرة، باعتماد مقاربة جديدة ترتكز على إجراء عمليات التعقيم لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها، وتلقيحها ضد داء السعار. وكذا ترقيمها قبل إعادتها إلى مكانها، مما سيمكن من ضمان استقرار عددها لينخفض تدريجيا بعد ذلك.

وأضافت الوزارة أنه تم برسم هذه السنة رصد غلاف مالي ناهز 38 مليون درهم من أجل مواكبة بعض الجماعات الترابية لبناء وتجهيز محاجز للحيوانات، لإجراء هذه العمليات، وكذا لاقتناء معدات وآليات الجمع الكلاب.

وأشارت إلى أنه تمت برمجة إنجاز أزيد من 20 محجزا إلى حدود نهاية شهر غشت 2025، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال 95% بخمسة محاجز، تهم مدن الدار البيضاء، طنجة، مراكش أكادير ووجدة، و 30% بمدينتي إفران وسيدي سليمان، و 8 محاجز حظيت بالموافقة من أجل التمويل بكل من مدن القنيطرة الرشيدية الخميسات، مديونة، الداخلة المضيق الفنيدق وسيدي قاسم، في حين توجد 4 محاجز أخرى في طور الدراسة بكل من مدن فاس، شيشاوة، الفحص أنجرة وتارودانت.

كما تم الشروع في إنجاز مجمع بيطري متنقل بمدينة القنيطرة كتجربة نموذجية في مجال العناية وتدبير الحيوانات الضالة، خاصة الكلاب والقطط، حيث يتميز بمرونته وإمكانية نقله إلى مختلف المناطق بحسب الحاجة. ويوفر هذا المجمع المتنقل خدمات بيطرية شاملة تشمل التلقيح والعلاج والتعقيم، والإيواء المؤقت، مما يعزز من فعالية التدخلات الميدانية السريعة، خصوصا في المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية قارة، وسيتم تقييم هذه التجربة النموذجية في أفق تعميمها على المستوى الوطني.

وفضلا عن المصادقة على مشروع قانون متعلق بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من أخطارها، لفتت الوزارة ايضا إلى أنه تم توجيه عدة دوريات من أجل حث الجماعات على إحداث وتجهيز مراكز الجمع ولإيواء الحيوانات الضالة، في إطار تشاركي بين الجماعات، وفق المواصفات التقنية المعمول بها في هذا الشأن واختيار النمط الأنجع لتدبيرها وتعبئة الموارد اللازمة.

وتنص هذه الدوريات على ضرورة جمع الكلاب الضالة بصفة دائمة ومستمرة من طرف فرق تدخل مؤهلة ومزودة بالمعدات والوسائل الضرورية، مع الحرص على عدم جمع الحيوانات التي تم تعقيمها وترقيمها، وتدبير ظاهرة الكلاب الضالة في إطار احترام مبدأ الرفق بالحيوان، بالإضافة إلى إشراك الجمعيات المهتمة بحماية الحيوانات في احتواء هذه الظاهرة.

وارتباطا بمحاربة داء السعار، ولتجاوز الخصاص الذي تعاني من العديد من الجماعات خاصة بالمناطق القروية، خصصت الداخلية برسم سنة 2025، مبلغا ماليا قدره 40 مليون درهم، لتمويل اقتناء مواد اللقاح والمصل ووضعه بمختلف مراكز محاربة داء السعار التابعة لقطاع الصحة والبالغ عددها 565 مركزا، إضافة إلى مبلغ 40 مليون درهم التي تخصصها الجماعات سنويا من أجل اقتناء هذه المواد الحيوية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.