قال خالد السراج، عميد كلية الطب والصيدلة بوجدة، إن إنقاذ السنة الدراسية بكليات الطب والصيدلة، لا يزال ممكنا شريطة استئناف الدراسة، مبرزا أن “ما تم تحقيقه اليوم بالنسبة للمسار التكويني الممهد لممارسة مهنة الطب يعتبر مكسبا نوعيا غير مسبوق” يتعين استثماره بشكل إيجابي بعيدا عن كل “تشنجات” تؤدي إلى الباب المسدود. وأضاف السراج، في حوار مع يومية “الاتحاد الاشتراكي”، أن الحل أمام إضرابات الطلبة يتمثل “في مفتاحين أساسيين، الأول يتمثل في عودة الطلبة للكليات وأن يستأنفوا دراستهم وأن يتراجع ممثلوهم عن تبني مقاربة الكل أو لاشيء، والثاني في اعتماد حل وسط يعطي حرية واستقلالية للجميع”. وشدد على أنه انطلاقا من هذا المبدأ، فإن “الحل لن يكون إلا بالحوار الذي لا يمكن أن يتأتى إلا بالرجوع للدراسة، (…) لأنه لا حوار بناء يكون في جو تسوده المقاطعة ومقاربة شد الحبل التي اعتمدها ممثلو الطلبة، التي تبين، وبكل أسف، أنها بعيدة عن المنطق وتفتقد للنجاعة”.
متابعات