لا حديث في شوارع ومجالس مدينة وجدة سوى عن الفقيه الداعية “المدعو عليه”، المعروف بصخبه وضجيجه، وبتكسير المنابر من قوة الورع وأثر ما يتلوه من قرآن وحديث ووعض على نفسه، حتى بات مدعاة للتفكه والسخرية من حركاته البهلوانية ونهيقه الذي يشبه نهيق الحمير، والذي يحيط به طبقة من الأميين الذين يتخذون منه النموذج والقدوة ولا يرون إلا ما يرى، ومنهم من أصبح يتخذ كلام الداعية المنافق، حجة ودليلا في كل ناد يخطب به ويروّج له. هذا الداعية تحول بضربة نصب إلى محتال ومفترس لمال الإحسان، مصادرنا أكدت أنه هرف على أكثر من 50 مليون سنتيم في زمن سابق ، من أموال محسنين كلفوه بالصهر على بناء مسجد ابتغاء لمرضات الله، صاحبنا قام بتفويت المبلغ المذكور في حسابه الخاص، والتجأ إلى أحد المجزّئين المشهورين في مدينة وجدة، مستعطفا اياه فتكلّف هذا الأخير بعملية بناء المسجد، وقد فطن مؤخرا “المنصوب” عليهم بالمقلب الذي كانوا ضحايا له، فالتجؤوا إلى القضاء من أجل الإنصاف وفضح الدجال الداعية وتوقيفه عند حدّه، حتى يكون عبرة لمن يعتبر خاصة من تجار الدين و الأدعياء الدجالين. .
متابعات