أفادت يومية “المساء”، أن ظاهرة التسول باسم بناء المساجد، التي انتشرت مؤخرا، أثارت الكثير من الجدل وسط مجموعة من المهتمين والمتتبعين للشأن المحلي، في الوقت الذي حول البعض هذه العملية إلى مورد مالي قار، حسب بعض المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، حيث يتم في بعض الأحيان تحويل جزء كبير من الأموال التي يتم جمعها باسم بناء مسجد من المساجد المفترضة إلى جيوب بعض المحتالين.
ووفق المنبر ذاته، فإن مصير الأموال التي يتم جمعها باسم بناء المساجد يبقى مجهولا، بسبب غياب المراقبة والمحاسبة، وهو الأمر الذي يستدعي ضرورة تدخل السلطات المختصة قصد التأكد من الجهات الحقيقية التي تستفيد من تلك الأموال والتبرعات التي يتم جمعها باسم بيوت الله، والتي تقدر أحيانا بالملايين من السنتيمات.








