في ليلة وُصفت بأنها من ألف ليلة وليلة، تحوّلت منطقة أزغنغان ضواحي الناظور إلى مسرح استعراضي للمال والنفوذ، حيث أقيم حفل زفاف أسطوري بقاعة مشهورة بسلوان، حضره فنانون معروفون، وتخلله نثر ملايين الدراهم في الهواء كالمطر، وسط موسيقى صاخبة واحتفالات لامست اللامعقول. لكن خلف هذا البهرج، كانت الدولة تراقب بصمت، وتحركت أجهزتها الأمنية في عملية غير مسبوقة، تقول مصادرنا.
العرس تقول مصادرنا كان يعجّ بالكثير من المبحوث عنهم في قضايا تهريب المخدرات الصلبة والاتجار في البشر… ، تمّ استغلاله (العرس) لتبييض صورة هؤلاء وسط جمهور مبهور.
الحدث كشف تغوّل مافيا المال والتهريب في إقليمي الناظور والدريوش، حيث أصبح المال وسيلة لشراء الذمم وتلميع الواجهات عبر استقطاب فنانين بميزانيات ضخمة، ما أثار تساؤلات حول دور الفن في أجندات مشبوهة.
الأمر لم يتوقف عند نثر الأموال، بل تعداه إلى إطلاق العيارات النارية من بنادق صيد في الاحتفال، ما اعتُبر استفزازًا صارخًا لأمن الدولة وسكينة المجتمع. هذا السلوك أثار موجة غضب عارمة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عجّت المنصات بآلاف التعليقات الساخرة والمستهجنة، اعتبرت ما وقع فضيحة تكشف عمق اختراق المافيا للمجتمع المحلي.
الدولة ردّت بصرامة، مؤكدة أن زمن “الفرح خارج القانون” قد انتهى، وأن كل مظاهر التباهي بالمال المشبوه ستُواجه بالحزم. فكل “نثر” للملايين في الهواء الطلق، قد يكون خيطًا يقود إلى جرائم منظمة، وكل احتفال صاخب قد يكشف شبكات خفية تنخر جسد المجتمع المغربي. عرس أزغنغن لم يكن مجرد مناسبة اجتماعية، بل لحظة فارقة كشفت عن مدى تغوّل شبكات التهريب وتبييض الأموال، وعن مسؤولية الدولة لمحاسبة “المُقصّرين” في التدخل الحاسم لفرض النظام وسط زوبعة الفقر والفساد والمال









يمنمنذ 7 أشهر
ثراءٌ أعمى.
أحلامٌ حافية.
جوعٌ في الوفرة.
خطواتٌ عارية.
خيراتٌ ضائعة.
!!!!!!! ؟؟؟؟؟
Lifeمنذ 7 أشهر
In a land of plenty, many walk barefoot, their
dreams unseen.
صراحةمنذ 7 أشهر
في أرضٍ تتدفق خيراتها كالأنهار، ما زال كثيرون يعبرون صحراء الجوع حفاةً بلا زاد. وتبقى العيون معلّقة بأفق عدالة لم تُشرق بعد.
Oiseauxمنذ 7 أشهر
Quelle injustice !
OH !!!! Quand les uns noient et gaspillent leur argent dans des fêtes extravagantes, les autres ne trouvent même pas de quoi survivre
!!!!!. Quel désastre humain !