أفادت أسبوعية “الأيام”، أن المدرجات خلال كأس إفريقيا للأمم الحالية وقبلها كأس العرب لم تعد تشبه ما اختزنته الذاكرة الكروية العربية والإفريقية لعقود، فما يشهده الملعب اليوم ليس مجرد تراجع في مستوى التشجيع، بل يعد تحولا جذريا في طبيعة الجمهور نفسه.
من كان يعتبر فاعلا أساسيا في صناعة الفرجة أصبح اليوم زائرا رقميا، يحضر الحدث ليس ليعيشه، بل ليصوره ويوثقه على الشبكات الاجتماعية.
منذ انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” لوحظ تفاوت بين الأعداد الكبيرة المعلنة للحضور الجماهيري وبين مستوى التفاعل داخل المدرجات، ففي عدد من مباريات دور المجموعات بدت المدرجات ممتلئة جزئيا، لكنها لم تشهد الصخب المعتاد الذي ميز النسخ السابقة من البطولة.
ووفق المنبر ذاته فإن المنظمين في بعض المباريات لجؤوا إلى ملء المقاعد الشاغرة بعد صافرة البداية، وهو مشهد سبق تسجيله في نسخ إفريقية سابقة، لكنه أعاد طرح تساؤلات حول طبيعة الجمهور الحاضر وارتباطه الفعلي بالمنتجات المشاركة.








