قوة الراية الوطنية تتعمق في الحياة اليومية للمغاربة..

admin
متابعات
admin26 يناير 2026آخر تحديث : منذ شهر واحد
 قوة الراية الوطنية تتعمق في الحياة اليومية للمغاربة..

أفادت أسبوعية “الوطن الآن”، أن قوة العلَم المغربي لا تكمن في رمزيته بقدر ما تتجلى في قدرته على الانتقال من مجال الدولة إلى مجال الحياة اليومية، فهو حاضر في الاحتفالات والاحتجاجات، وفي المناسبات العامة، وفي الأعياد الوطنية.

كما يحضر العلم الوطني في تفاصيل المشهد الحضري البسيطة عند المغاربة، حيث يعلق على الشرفات، وعلى أبواب الإدارات العمومية، ويرسم على الجدران، ويحمل في المسيرات وأيضا في الملاعب حيث يتيح للأفراد إحساسا مؤقتا بالذوبان في كيان أوسع، خاصة أن المغرب بلد تعددي في لغاته وثقافاته وامتداداته الجغرافية.

وأشارت الأسبوعية ذاتها إلى أن تاريخ المغرب السياسي مكتوب، جزئيا على الأقل، على القماش، بالخيوط والأصباغ، وبالانتصارات والانكسارات، وبالأسئلة التي ما تزال مفتوحة حول معنى أن يكون للناس علم واحد، ودولة واحدة، وذاكرة رمزية مشتركة.

وأضافت أن الباحث محمد نبيل ملين قدم في كتابه “أعلام ورايات المغرب” تحليلا عميقا ونقديا لتطور الأعلام كرموز سياسية تعكس آليات السلطة عبر التاريخ المغربي، وهو بذلك يبتعد عن الروايات الوطنية الحديثة التي تربط العلم بالهوية الشعبية، مفضلا رؤية تاريخية تراه أداة سيادية تميز الحكام عن المحكومين. واعتمد المؤلف على مصادر مكتوبة واسعة ليربط تحولات الأعلام بالصراعات على الشرعية، مما يجعل الكتاب مدخلا أساسيا لفهم ديناميات السلطة في الزمن الطويل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.