كانت في كامل صحتها وعافيتها..طالبة عمرها 16 عاما تصبح أصغر ضحايا كورونا!؟

admin
منوعات
admin28 مارس 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
كانت في كامل صحتها وعافيتها..طالبة عمرها 16 عاما تصبح أصغر ضحايا كورونا!؟

أصبحت طالبة فرنسية “مشرقة ومحبوبة كثيرا” لم تعان من أي حالة طبية كامنة، أصغر شخص في فرنسا يموت بسبب فيروس كورونا.

ووُجّهت التعازي الحارة للشابة جولي، عمرها 16 عاما، التي استسلمت لمشاكل في الجهاز التنفسي في مستشفى بالعاصمة باريس يوم الأربعاء، بعد معاناتها من “سعال طفيف” لأول مرة قبل أسبوع.

وقالت شقيقتها، مانون: “يجب أن نتوقف عن الاعتقاد بأن الفيروس يؤثر فقط على كبار السن. لا أحد معصوم من هذا الفيروس. أصيبت جولي بسعال طفيف الأسبوع الماضي، وازداد الأمر سوءا بعد بضعة أيام، وذهبنا يوم الاثنين لرؤية طبيب عام. وهناك تم تشخيصها بأنها تعاني من ضيق في التنفس. ولم تشهد أمراضا معينة قبل ذلك”.

ووافقت مانون على التحدث إلى صحيفة Parisien، ونشر صورة لأختها، لأنها أرادت أن تحذر الآخرين من خطر الإصابة بفيروس كورونا على الشباب.

وحتى الآن، يعتقد الكثيرون أن كبار السن فقط هم في خطر الموت من الفيروس الفتاك.

وكانت جولي تدرس في المدرسة الثانوية وتعيش مع عائلتها، حيث نُقلت لأول مرة إلى أطباء الأسرة المحليين، ثم نُقلت إلى مستشفى Necker في باريس.

وأضافت مانون: “لقد شهدت فشلا في رئتيها، وفعل الأطباء كل ما بوسعهم ولكن كان من المستحيل إيقاظها”.

وتقام جنازة جولي يوم الاثنين في بلدتها، بمشاركة “10 أشخاص فقط كحد أقصى”. وقالت مانون إن جولي كانت “مشرقة ومحبوبة للغاية” و”أحبت الرقص والغناء”.

وكشف أحد أصدقاء المدرسة، أن جولي كانت “فتاة اجتماعية وخفيفة الظل ولطيفة وطموحة للغاية، ومحبوبة من الجميع في المدرسة الثانوية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.