ماركوتينغ الإحسان: من دعاء الفجر إلى ردهات المحاكم..

admin
2025-10-25T00:09:18+02:00
قضايا وحوادث
admin25 أكتوبر 2025آخر تحديث : منذ 5 أشهر
ماركوتينغ الإحسان: من دعاء الفجر إلى ردهات المحاكم..

يعيش الشارع على وقع شكاية ضد أحد رموز الإحسان المصور، موثق معروف، تورط في قضية تزوير ثقيلة أمره  بين يدي قاضي التحقيق والمشتكية إمرأة والعدالة وحدها من ستُبرّئه أو تُدينه . لكن ما أثار الجدل ليس الاتهام بحد ذاته، بل الأسماء التي ظهرت في الملف، والتي كانت حتى الأمس القريب تُقدَّم على أنها “فرسان الخير”.

أما مجلس “الوصي”، الذي كان يُدير الأمور من خلف الستار، فقد أصبح مثل تطبيق قديم لا يتوافق مع تحديثات السوق: لا أحد يستشيره، ولا أحد يقرأ شروطه، لأن السوق الآن يطلب محتوى سريع، مؤثر، وقابل للمشاركة.

نعم، حين يُصبح الإحسان مجرد محتوى قابل للتمويل، وتُستبدل الآية “إن تُبدوا الصدقات فنعِمّا هي” بعبارة “برعاية شركة كذا”، فإننا أمام لحظة سقوط أخلاقي، لا يمكن تبريرها بالنية الطيبة. الإحسان لا يحتاج إلى كاميرا، ولا إلى مونتاج، ولا إلى تعليق مثبت. من أراد الأجر، فليُغلق البث، وليفتح قلبه. فالله لا يتابع القنوات، لكنه يرى ما في الصدور .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.