أفادت يومية “العلم”، أن ميناء طنجة المتوسط يواصل تعزيز موقعه كأحد أهم الموانئ في حوض المتوسط والعالم، وهو ما أصبح يشكل مصدر قلق لإسبانيا، خصوصًا في الجنوب، نتيجة تراجع دور ميناء الجزيرة الخضراء أمام جاذبية الميناء المغربي الذي استقطب كبريات شركات الشحن الدولية. هذا التحول لم يرق لحزب فوكس اليميني، الذي أعلن عن مبادرة برلمانية جديدة في الأندلس تهدف إلى مواجهة ما أسماه “المنافسة غير العاجلة” القادمة من المغرب.
وخلال ندوة صحافية بمدينة الجزيرة الخضراء، قال المتحدث باسم فوكس في برلمان الأندلس، مانويل غافيرا، إن الحزب سيتقدم بمبادرة رسمية تهدف إلى “إنقاذ الموانئ الإسبانية”، وعلى رأسها ميناء الجزيرة الخضراء الذي تراجع نشاطه لصالح موانئ المغرب، خاصة طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط. وأعرب غافيرا عن انزعاجه من نجاح الميناء المغربي، الذي تمكن من مضاعفة نشاطه خلال أقل من عشرين سنة مقارنة بميناء الجزيرة الخضراء، وهو ما انعكس، حسب قوله، على مداخيل الموانئ الإسبانية وفرص العمل في جنوب البلاد.








