أفادت يومية “المساء”، أن المواطنين يتعرضون لعملية نصب وغش خطيرتين من لدن مجموعة من بائعي اللحوم والجزارين بمختلف المدن المغربية؛ من خلال عمليات الغش والتلاعب بأسعار اللحوم لجني أرباح خيالية تتجاوز ما هو معقول وما هو مسموح به شرعا وقانونا، حيث يباع في الغالب الكيلوغرام الواحد من أحد أنواع اللحوم المستوردة بالخصوص بضعف سعر شرائه مرتين أو أكثر.
وحسب مصادر الجريدة، فإن تاجر متخصصا في بيع الكبد واللحوم المستوردة بالجملة فضح، في مقطع مصور منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، جشع وغش مجموعة من الجزارين؛ فقد أفاد هذا التاجر، من خلال المقطع سالف الذكر، بأن سعر الكبد المستورد لا يتجاوز 40 أو 50 درهما للكيلوغرام الواحد، فيما يباع في محلات الجزارة بأكثر من 150 درهما للكيلوغرام الواحد.
وأضافت المصادر ذاتها أن عمليات الغش والتلاعب، التي يتعرض لها المواطنون كل يوم في أسعار وجودة اللحوم، تستدعي فتح تحقيق دقيق وبشكل عاجل من لدن الجهات المختصة، خاصة إذا ما علمنا أن شهر رمضان على الأبواب، حيث يرتفع فيه عملية الإقبال على استهلاك اللحوم؛ مما سيزيد من طرق الغش في الجودة والتلاعب في الأسعار.








