أفادت يومية “المساء”، أن مجموعة من المناطق القروية على مستوى جهة فاس مكناس، وحتى بمنطقة الغرب، تعاني من أزمة حادة في اليد العاملة، إذ أصبح العثور على عامل موسمي خلال هذه الفترة من السنة التي تنتعش فيها بعض الأنشطة الفلاحية أمر صعبا.
وأضافت الجريدة أن أزمة العمال أضحت تخيم بشكل غير مسبوق على المجال القروي، وذلك ربما يرجع إلى التحولات التي طرأت على التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، ما أثر بشكل كبير على عقليات فئة عريضة من الشباب الذين كانوا بالأمس القريب يقبلون على العمل في الحقول والضيعات.








