نماذج مشرفة من ذوي الإعاقة أثبتوا أن العقل أساس السلامة وينبوع الفكر والإبداع..

admin
2025-07-04T18:46:35+02:00
متابعات
admin4 يوليو 2025آخر تحديث : منذ 8 أشهر
نماذج مشرفة من ذوي الإعاقة أثبتوا أن العقل أساس السلامة وينبوع الفكر والإبداع..
  • حياة جبروني

لم تسلبهم الإعاقة رغبتهم في النجاح وإثبات الذات، ولم يتوقف الزمن عند محطة جسدية تعطل الهمم وتحطم الروح والفكر، بل استطاعوا بكل فخر أن يثبتوا أنهم مازالوا على قيد الإبداع   يخططون مسار حياتهم لتحقيق أهدافهم التي لا تُحقق بقوة البنية الجسدية بل بقوة الشخصية والثقة بالنفس والجهد الحثيث وعزيمة صلبة.  

نماذج قُدوة، تجتهد وتبدع لرفع التحديات، تضرب لنا أروع مثال للرغبة والاصرار، وفي الوقت نفسه تمرر لنا رسائل إنسانية تحفيزية أهمها: لا مستحيل مع اليقين.  

لم يكن مهرجان الأمل الذي نظمته جمعية أمل أمهات واباء وأولياء ذوي التوحد بشراكة مع تعاونية نسمات المغرب برحاب مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة لمدة ثلاث أيام لتعزيز قيم الاندماج  وتكريس ثقافة الاعتراف بالقدرات الفنية والإبداعية للأشخاص في وضعية إعاقة، حدثا عاديا، بل ملحمة فنية بدلالات وأبعاد رفيعة، امتزج فيها الحس الإبداعي على إيقاع شعار “لا إعاقة مع الإبداع”، يتضح  ذلك من خلال عرض مسرحي متميز من أداء فرقة الأمل في جمعية أمل أمهات واباء ذوي التوحد بوجدة ناهيك عن أعمال يدوية في غاية الاتقان والجمال نالت اعجاب الحضور في …، بالإنساني: “لم تكن الاعاقة عائقا تسلبهم احلامهم الوردية ولا حياتهم التي تفننوا في رسمها.

فبنبض أملهم وتطلعاتهم لغد أفضل، تتغير وجهة نظر الجميع الذين يعتقدون أن الاعاقة  تمتد إلى أرواحهم،  بل العكس قد يتفوقون على أبناء جيلهم الأسوياء.  

هذا ما أكدته رئيسة  “جمعية أمل أمهات وآباء وأولياء ذوي التوحد”، أن هذه الفئة تعكس المعنى الحقيقي للتحدي والانخراط في دنيا الفن والإبداع، مضيفة أن  التظاهرة، تأتي تتويجا للمؤتمر السنوي لمركز محمد السادس للمعاقين وتعزيز الإيمان بقدرات الأشخاص في وضعية إعاقة.

تخلل المعرض المقام  على شرف ذوي الإعاقة، ندوة علمية سلطت الضوء على المشاكل السلوكية المعيقة للدمج وما يصاحب ذلك من اضطرابات التعلم، لذلك شدد المتحدثون على ضرورة تكثيف  الجهود وتكييفها لتحسين ظروفهم وتيسير ادماجهم في المجتمع. ناهيك التركيز على أهمية التربية الدامجة تعزيزا لروح التعاون والتآزر ومنح الطفل المعاق شعورا بالانتماء والمساواة.

وفي الأخير يبقى أن وراء كل معاق ومعاقة أم عظيمة فريدة في العطاء، متميزة في التفاني، حققت بنضالها  وصبرها ما لم تُحققه أمهات الأطفال المعافين.

وتأكيدا وتقديرا لدورها الريادي في منح الاطفال الحب والرعاية اللازمة لحمايتهم من أي شعور بعقدة النقص أو الدونية، رغم كونها تتخبط  يوميا بين ثقل وحجم المسؤولية وبين الضغوط التي تتعرض لها داخليا وخارجيا. تم تكريمها من طرف الجمعية والقائمين على المهرجان مع أبنائها وأي تكريم لا يوفيها حقها.  

إنها الأم  والأمومة، اعتنقت التضحية وتعلمت الصبر بل روضته حتى كلّ وعيلَ… ولِم لا، فهي الأم المجاهدة، الساهرة، الرحمة، المسامِحة …. لم تخجل من إعاقة فلذة كبدها، بل أحسنت إليها وتقبلتها قبولا حسنا واعتبرتها امتحانا الاهيا تجتازه بكل تفوق وبكل ما أوتيت من صبر وإيمان.

2 - رسبريس - Respress
 3 - رسبريس - Respress
4 - رسبريس - Respress
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.