أفادت يومية “الأحداث المغربية”، أن السلطات السبتية أعلنت حالة طوارئ صحية، وتفعيل البروتوكول الوقائي، بعد وفاة مدرسة شابة يعتقد إصابتها بالتهاب السحايا، حيث تم حصر لائحة المخالطين وإخضاعهم للبروتوكول العلاجي، ما خلق حالة تأهب على المستوى المغربي تحسبا لإمكانية انتقال المرض عبر مخالطين محتملين.
ووفق المنبر ذاته فإن مصدرا مغربيا مسؤولا كشف أنه في مثل هاته الحالات تبقى السلطات المحلية المغربية يقظة ومتتبعة للوضع، خاصة أنه يصعب تحديد كل المخالطين وضبطهم، وهو ما يجعل السلطات المغربية بمعبر سبتة تعتمد في كثير من الأحيان على طواقم صحية لتتبع بعض الحالات المشتبه فيها، وغالبا ما يتم تفعيل البروتوكول الوقائي في حالات مشابهة.








