أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بعد زوال اليوم الخميس بالرباط، على حفل التدشين الرسمي للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، عقب الانتهاء من أشغال التهيئة الشاملة التي أعادت للملعب رونقه وجعلته واحدًا من أبرز المنشآت الرياضية الحديثة بالمملكة.
وقام سموه بجولة في مختلف مرافق المركب، حيث خص بالتحية العمال والمهندسين والتقنيين الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع، في التفاتة إنسانية تعبّر عن التقدير لجهودهم في إخراج هذه المعلمة الوطنية في أبهى صورة.
وحضر الحفل عدد من الفاعلين الرياضيين والمسؤولين إلى جانب فرق العمل التي شاركت في إعادة تأهيل المركب، في خطوة رمزية تعكس مكانة هذه الفئة ودورها المحوري في إنجاح الأوراش الكبرى.
ويُعتبر المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله من أبرز الملاعب المغربية التي احتضنت منافسات قارية وعالمية، وقد شملت عملية تجديده تجهيزات حديثة تواكب المعايير الدولية، استعدادًا للمواعيد الرياضية المقبلة، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 التي سيستضيفها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
ويُشكل هذا التدشين إضافة جديدة للبنية التحتية الرياضية الوطنية، تماشياً مع الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب كوجهة رائدة وقادرة على تنظيم كبرى التظاهرات الرياضية العالمية.








