تحول خلاف بشأن فاتورة الاستشفاء إلى نقطة توتر بين أسرة مريض مسن وإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، بعدما وجدت العائلة نفسها أمام مبلغ قالت إنه يفوق بكثير القيمة التي تم الاتفاق عليها قبل إجراء العملية الجراحية.
وبحسب رواية الأسرة، فإن المريض كان قد ولج المصحة من أجل الخضوع لعملية جراحية لاستئصال المرارة، قبل أن تستقر حالته الصحية ويصبح، وفق المعطيات التي قدمها أقاربه، في وضع يسمح له بمغادرة المؤسسة الصحية.
غير أن مغادرته لم تتم، وفق الرواية ذاتها، في الموعد الذي كانت الأسرة تتوقعه، بسبب خلاف حول المستحقات المالية المتعلقة بفترة العلاج والعملية والخدمات الطبية المصاحبة لها.
وتقول العائلة إنها كانت قد ناقشت قبل العملية مبلغا في حدود 15 ألف درهم، قبل أن تتفاجأ عند انتهاء فترة العلاج بمطالبتها بأداء فاتورة تقارب 17 مليون سنتيم، وهو ما دفع أفرادها إلى الاعتراض على القيمة الإجمالية المطلوبة.
ومع استمرار الخلاف حول الأداء، بقي المريض داخل المصحة، بحسب أفراد أسرته، رغم استقرار وضعه الصحي، حيث قررت الأسرة اللجوء إلى المصالح الأمنية وطلب تدخلها لإنهاء الوضع والسماح للمريض بالمغادرة.









