“أفادت يومية “المساء”، أن قضية الدعاية الانتخابية التي انطلقت قبل أوانها على مواقع التواصل الاجتماعي أثارت جدلا واسعا وسط بعض الفعاليات المهتمة والمتتبعة للشأن السياسي الوطني، خاصة بعدما تسببت شرارة المنافسة في التراشق ببعض الاتهامات التي زادت من الفضائح السياسية والمالية خلال بعض اللقاءات التواصلية والأنشطة السياسية لبعض القيادات الحزبية، التي أطلقت من خلالها العنان لتبادل الاتهامات، في مشاهد تشبه فصولها مسرحيات هزلية تحاول من خلالها كل جهة سياسية معنية إخلاء مسؤولياتها من سوء الأوضاع التي تعيشها البلاد.
وأضاف الخبر أن كل حزب سياسي، بما يشمل بعض المسؤولين في الحكومة الحالية، يحاول تقديم وصفته السياسية في قالب من السخرية والبهرجة، محاولا إقناع المواطنين بعدم مسؤوليته عن المشاكل والأوضاع الصعبة الراهنة التي أضحى المواطن المغربي يعاني منها معاناة لا تطاق، جراء الارتفاع المهول للأسعار ولنسبة البطالة وتدهور القدرة الشرائية وغيرها من المشاكل الأخرى التي جعلت المواطنين يفقدون ثقتهم في العمل السياسي.









