أدانت المحكمة الابتدائية بمراكش مؤثرة تحمل الجنسية الفرنسية ومن أصول جزائرية، وحكمت عليها بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، على خلفية نشر محتويات رقمية مسيئة للمغرب ومؤسساته.
وجاء الحكم بعد توقيف المعنية بالأمر من طرف المصالح الأمنية بمطار مراكش المنارة الدولي، أثناء استعدادها لمغادرة التراب الوطني، تنفيذا لإجراءات بحث قضائي فتح تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتضمن التسجيل المصور عبارات مسيئة للمغرب والمغاربة، إلى جانب اتهامات موجهة لمؤسسات عمومية وأمنية، وهو ما استدعى فتح تحقيق قضائي أسفر عن إصدار مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حقها.









