الطاقة والدفاع والثقافة، في إطار التحضير لزيارة رسمية مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، ينتظر أن تشكل محطة لإطلاق مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر.
والراجح حتى الآن أن الاجتماع الحكومي مع وفد وزاري فرنسي المنعقد بالرباط يمثل الحلقة الأخيرة من التحضيرات التقنية قبل الزيارة الملكية، بما يسمح بالإعلان عن حزمة من الاتفاقيات الكبرى في مجالات الطاقة والاستثمار والدفاع والثقافة، وترجمة التقارب السياسي الذي أعقب اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي إلى مشاريع ملموسة وآليات تعاون طويلة الأمد.









