أفادت يومية “العلم”، أن المغاربة متخوفون من تداعيات انتشار الأنفلونزا الموسمية خلال فصل الخريف، وحذر أطباء وخبراء في الصحة من تزايد انتشار العديد من الأمراض الموسمية، مؤكدين أن هذه الفترة تكثر فيها الفيروسات.
وشدد هؤلاء الخبراء والأطباء على أهمية الفحص الطبي المبكر والتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، مع حث المغاربة على الالتزام بالتدابير الوقائية، لتفادي الإصابة بالأمراض المحتملة خلال هذه الفترة.
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه ليس كل من يسيل أنفه فهو مصاب بالأنفلونزا الموسمية؛ فسيلان الأنف عارض للعديد من الأمراض أبرزها الزكام، والذي ينتج عن مجموعة من الفيروسات التي تصيب الشخص بحمى وألم في الحلق طفيفين مع سيلان في الأنف ولا يشكل أية خطورة على المريض.
وأكد حمضي أن الأنفلونزا الموسمية تكون أعراضها حمى شديدة والسعال وآلام المفاصل والإسهال والقيء، ويصاب بها الشخص في الفصل البارد، مذكرا بأن هذه الأنفلونزا تبدأ في المغرب من نونبر وتكثر في دجنبر ويناير وفبراير، ويصاب بها المريض مرة واحدة في السنة.
وأبرز الإطار الطبي عينه أن التطعيم ضد الأنفلونزا في أوائل الخريف يعد أحد أكثر أدوات الوقاية فعالية.
من جانبه، قال البروفيسور سعيد المتوكل، الطبيب المختص في الإنعاش وعضو اللجنة العلمية لتدبير جائحة كورونا، إن الأنفلونزا الموسمية رغم تصنيفها على أنها مرض عابر فإنها قد تؤدي الى مضاعفات خطيرة، خاصة بالنسبة لكبار السن وذوي المناعة الضعيفة وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال.
وأضاف المتوكل أن الوضع في بلادنا يعتبر عاديا بالمقارنة مع السنوات السابقة، مشددا على أن الأنفلونزا تصبح خطرا عندما تصيب الجهاز التنفسي السفلي، خصوصا على مستوى الرئة والقصبات الهوائية الصغرى، وتستدعي بعض الحالات دخول المريض إلى العناية المركزة.








