أفادت يومية “الأحداث المغربية” أن تداول أنباء عن تلقي مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة الدار البيضاء – سطات تعليمات شفهية تقضي بتمديد ساعات العمل بالمراكز الصحية من الثامنة والنصف صباحًا إلى الثامنة وعشرين دقيقة مساءً، بما في ذلك يومي السبت والأحد، أثار استياء النقابات الصحية، التي عبرت عن رفضها هذه القرارات.
في الصدد ذاته أعلنت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بجهة الدار البيضاء سطات استغرابها التسرع في إعداد لوائح مداومة تطبعها “العشوائية”، ورفضها هذا القرار، الذي يثير مجموعة من التساؤلات، من أبرزها ما هو الإطار القانوني لهاته الحراسة لأن التوقيت مؤطر بقانون، ويشمل التوقيت العادي أو نظام الحراسة والإلزامية، فيما لا يدخل هذا القرار في أي منها؟.
واعتبر الأطباء العامون أن تدبير المراكز الصحية سيكون أمرا صعبا، لأن من يقوم بالحراسة نهاية الأسبوع عليه أن يستفيد من فترة راحة قانونية، في ظل النقص الحاد في عدد الأطباء الذي يزيد استفحاله عزوف الأطباء حديثي التخرج عن الالتحاق بالقطاع العام، في ظل ظروف العمل المزرية التي تفتقر لأبسط الشروط.
كما حذر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، من أي محاولة لفرض فتح المراكز الصحية خارج أوقات عملها الاعتيادي، لكونه سيضع الموظفين في مواجهة مباشرة مع احتياجات استعجالية لا تتناسب مع طبيعة هذه المراكز ولا مع إمكاناتها، وهو ما من شأنه أن يفاقم أزمة الثقه ويؤثر سلبا على علاقة المرفق الصحي بمرتفقه.








